السيد جعفر مرتضى العاملي

12

مختصر مفيد

الأمم على علم منه ، انفرد عن التشاكل والتماثل من أبناء الجنس ، وانتجبه آمراً وناهياً عنه ، أقامه في سائر عالمه في الأداء مقامه الخ » . . وفيها أيضاً عن الإمام علي عليه السلام متكلماً عن الأئمة من آل البيت الأطهار : « وإن الله تعالى اختص لنفسه بعد نبيه صلى الله عليه وآله من بريته خاصة ، علاهم بتعليته وسما بهم إلى رتبته وجعلهم الدعاة بالحق إليه والأدلاء بالإرشاد عليه ، لقرن قرن ، وزمن زمن ، أنشأهم في القدم قبل كل مذروء ومبروء أنواراً أنطقها بتحميده وألهمها شكره وتمجيده » الخ . . ( 1 ) . السؤال : ما هو المقصود من القدم الوارد في أمثال هذه الخطب الشريفة والكلمات النورانية ؟ هل المقصود به المعنى العرفي ؟ أم المعنى الفلسفي بمعنى القدم الزماني أو الإمكاني ؟ ؟ الرجاء التفصيل والتوضيح بشكل لا يترك شبهة في الأذهان لأن بعض الناس اشتبه عليهم الأمر . . دمتم عزاً للإسلام ومذهب أهل البيت عليهم السلام . .

--> ( 1 ) مصباح المتهجد للشيخ الطوسي ص 524 ومصباح الكفعمي ص 696 و 697 وإقبال الأعمال لابن طاووس ص 774 .